عرفنا ان مذيعة قناة 25 يناير نهلة مصطفى توفيت و هي في طريقها من الاسكندرية للقاهرة بعد ما عملت حلقة لبرنامجها عن خالد سعيد
لغاية كده و الامر عادي و طلب لها الرحمة من ربنا سبحانه و تعالى
بعض الصحف من المرتزقة لازم تمسك خبر زي ده و تستفيد منه قدر الامكان
و مش الصحف بس دول الافراد العاديين برضه
بعضهم قال بحسب التعليقات اللي كانت على الخبر على كل الصحف اللي لها مواقع على الانترنت
ان سبحان الله توفيت نهلة ( الله يرحمها) في نفس يوم وفاة خالد سعيد ... حقيقي ماعرفش ايه العلاقة المقصودة
و هل مافيش غير نهلة مصطفى ( الله يرحمها) هي الوحيدة اللي توفيت في نفس اليوم ده
بنظرة على اي صفحة وفيات لاي جريدة في العام هانلاقي مئات الالاف توفوا في نفس اليوم و مش بعيد نفس التوقيت اللي حصل فيه وفاة خالد سعيد
نيجي بقى لجريدة البديل اللي اختارت عنوان ملفت للنظر عن خبر يتعلق بالوفاة
و مش العنوان بس هو الملفت لا كمان اخر جملة في الخبر
طيب ده الخبر
هاتلاحظوا اخر سطر مكتوب فيه التالي
فوجئنا بسيارة مسرعه تصدمها لتلقي مصرعها علي الفور وكانت في نفس وضعيه خالد سعيد عندما توفي كانت أيدها تحت دماغه كأنها نائمة
المفروض ان السطر ده على لسان الناشط هيثم الرملي اللي حكى موضوع العربية و السواق و صديق السواق الضابط
طيب هل المقصود بالحكاية دي انه يوضح ان الشرطة و اللي فيها لسه فاسدين و لا يقول ان الحادث متعمد بقى من واحد صاحبه ضابط و خبط مذيعة عملت حلقة عن خالد سعيد
ذنبها ايه المسكينة دي انها تكون مادة اعلامية بالشكل ده بدل من الترحم عليها و طلب المغفرة لها
كل ذنبها ان اللي تعرفهم من عينة الناشط اللي لاحظ ان وضعية الوفاة هي نفسها وضعية وفاة خالد سعيد
و برضه مش عارفه ايه سر الربط بين حالتي الوفاة
و انها توفيت في عصر الاعلام فيه مايهموش مشاعر و لا اخلاق ... كل اللي يهمه السبق الصحفي

No comments:
Post a Comment