طبعا لا خوف و لا شفقة ... اللي قتلوا عصام هايخافوا من ايه اذا كان العيسوي بيحميهم و بيحمي اي قاتل منهم و بينكر اي تهمة موجهه لاي فرد امن من بتوع الداخلية
و هايكون عندهم شفقة ليه اذا كانوا اتعودوا على العنف و القتل و عارفين ان الحكومة هاتحميهم
عارفين و متأكدين انهم كل اما يموتوا حد من الشعب سواء بالتعذيب او بإطلاق النار مباشرة عليه الحكومة هاتنكر اصلا ان في اسلحة و لا في تعذيب ... الشعب بيتبلى على الحكومة
والدة عصام ست مصرية طيبة ابنها اتقبض عليه لانه كان واقف بيتفرج على خناقة في المقطم جت الشرطة العسكرية قبضت على كل اللي واقفين و هو منهم و اتحكم عليه عسكريا بسنتين
قدر يدخل شريحة موبايل للسجن زيه زي كل المساجين و خاصة طبعا بهوات النظام اللي موجودين صوريا بس في طرة انما عايشين في قصورهم جوا بكل سبل الرفاهية منهم موبايلات و لابتوبات
المهم كان مديون لواحد جوا السجن الواحد ده من المخبرين بتوع الداخلية من المساجين واحد باع نفسه للي يدفع و راح بلغ عن عصام
انه معاه مخدرات
جه ضابط اسمه نور و ده بحسب رواية عصام لاهله قبل الوفاة بيوم و مسكوا قعد يعذب فيه عشان يعرف المخدرات فين
التعذيب كان لمدة يومين بإدخال خرطوم مية من فتحة الفم و فتحة الشرج و كانوا بيشربوه مياة بمسحوق غسيل عشان يرجع اللي شربه من خراطيم المياة
اليوم التاني للتعذيب رجع تعبان و قعد يرجع دم و استشهد في ساعتها راح اخدوه على المستشفى و عملوا محضر انه تعاطى برشام
الدكتور اللي كانت موجود قالت انه وصل المستشفى و كل اجهزته معطلة ة انه مش ميت ببرشام و انه ده تسمم
المستشفى بلغت النيابة و نقلوه على مشرحة زينهم عشان النيابة تروح تحقق
و في انتظار تقرير الوفاة النهائي
طبعا مش هايحصل حاجه حتى لو التقرير ادان ضباط التعذيب و هاتبقى قضية و ياخدوا 7 سنين زي اللي قتلوا خالد سعيد
و بس على كده عشان احنا بنقعد نحسبن و نقول منكم لله و نعمل مسيرات من مبنى لمبنى بس
لا ثورة و لا يحزنون
عليه العوض و منه العوض




No comments:
Post a Comment