Friday, October 28, 2011

لا خوف و لا شفقة


طبعا لا خوف و لا شفقة ... اللي قتلوا عصام هايخافوا من ايه اذا كان العيسوي بيحميهم و بيحمي اي قاتل منهم و بينكر اي تهمة موجهه لاي فرد امن من بتوع الداخلية 

و هايكون عندهم شفقة ليه اذا كانوا اتعودوا على العنف و القتل و عارفين ان الحكومة هاتحميهم 

عارفين و متأكدين انهم كل اما يموتوا حد من الشعب سواء بالتعذيب او بإطلاق النار مباشرة عليه الحكومة هاتنكر اصلا ان في اسلحة و لا في تعذيب ... الشعب بيتبلى على الحكومة 



والدة عصام ست مصرية طيبة ابنها اتقبض عليه لانه كان واقف بيتفرج على خناقة في المقطم جت الشرطة العسكرية قبضت على كل اللي واقفين و هو منهم و اتحكم عليه عسكريا بسنتين 

قدر يدخل شريحة موبايل للسجن زيه زي كل المساجين و خاصة طبعا بهوات النظام اللي موجودين صوريا بس في طرة انما عايشين في قصورهم جوا بكل سبل الرفاهية منهم موبايلات و لابتوبات 

المهم كان مديون لواحد جوا السجن الواحد ده من المخبرين بتوع الداخلية من المساجين واحد باع نفسه للي يدفع و راح بلغ عن عصام 
 انه معاه مخدرات 

جه ضابط اسمه نور و ده بحسب رواية عصام لاهله قبل الوفاة بيوم و مسكوا قعد يعذب فيه عشان يعرف المخدرات فين 

التعذيب كان لمدة يومين بإدخال خرطوم مية من فتحة الفم و فتحة الشرج و كانوا بيشربوه مياة بمسحوق غسيل عشان يرجع اللي شربه من خراطيم المياة 

اليوم التاني للتعذيب رجع تعبان و قعد يرجع دم و استشهد في ساعتها راح اخدوه على المستشفى و عملوا محضر انه تعاطى برشام




الدكتور اللي كانت موجود قالت انه وصل المستشفى و كل اجهزته معطلة ة انه مش ميت ببرشام و انه ده تسمم

المستشفى بلغت النيابة و نقلوه على مشرحة زينهم عشان النيابة تروح تحقق 

و في انتظار تقرير الوفاة النهائي 

طبعا مش هايحصل حاجه حتى لو التقرير ادان ضباط التعذيب و هاتبقى قضية و ياخدوا 7 سنين زي اللي قتلوا خالد سعيد 

و بس على كده عشان احنا بنقعد نحسبن و نقول منكم لله و نعمل مسيرات من مبنى لمبنى بس 

لا ثورة و لا يحزنون 

عليه العوض و منه العوض 




No comments:

Post a Comment