Sunday, January 29, 2012

السلطة للشعب و ليست لأي مجلس




طبعا زي ما انتم عارفين يا جماعة ان الاخوان هم اللي مهدوا للثورة بحسب بيانهم الرسمي الاخير و برضه اكيد انتم عارفين ان الجيش هو اللي حمى الثورة و انتم كثوار و متظاهرين مالكوش اي لازمة حقيقي فجاة كده ظهرتوا في الثورة مانعرفش جيتوا منين

سبحان الله في طبعكم يا ثوار حقيقي ... يعني الاخوان يمهدوا و الجيش يحمي و انتم تطلعوا لهم كده في النص تستشهدوا و تعتقلوا و تصابوا بعاهات مستديمة و تفقدوا بصركم و كمان عايزين تحققوا مطالب الثورة و تكملوها ... الله ما هي بالنسبة لهم خلصت خلاص و حققت اللي هم الاتنين عايزينه ... يبقى الثورة تستمر ليه ... قتلة الشهداء يتحاسبوا ليه ...عفا الله عما سلف بقى

بعض احداث احتفالية (الاخوان ) مع الجيش و المواطنون الشرفاء بالثورة و كأن الثورة نجحت في تحقيق اهدافها كلها (اللهم الا اذا كانت بالنسبة لهم قد حققت اهدافهم منها) انما بالنسبة للملايين - اللي خرجت للتذكير بأن الثورة مستمرة و انها لم تنتهي عشان نحتفل بها و ان الشهداء لسه دمهم مابردش و مافيش عسكري و لا مجند واحد اتحاسب على قتله المتظاهرين – مافيش حاجه حصلت بل ان بعضهم متأكدين ان مسرحية محاكمة مبارك هاتنتهي بالبراءة ... يبقى ان شاء الله بنحتفل بأيه

هم شايفين ان الثورة نجحت لانها جابت برلمان استماتوا للوصول اليه لدرجة انهم اتهموا الثوار بالتحريض على اعمال الشغب و احداث محمد محمود و مجلس الوزراء لتعطيل الانتخابات ( اتهامهم ده يشمل كل اللي استشهدوا طبعا) يعني الناس دي مش معترفة بالشهداء اللي قتلوا على ايد الجيش في الاحداث الاخيرة

بالنسبة لهم النجاح هو حصولهم على سلطة اكبر سواء كانوا اخوان محظورين سابقا و بقوا نواب برلمان حاليا او عسكر و بقوا حكام ... طبعا يحتفلوا مايحتفلوش ليه مش حققوا اللي هم عايزينه خلاص مش مهم الباقي بقى

اللي بيدور على مصلحته و بيحرص عليها مش خاين لكن ماينفعش نستأمنه على حاجه ..زي مثلا الانسان المهمل اما تدي له فلوس يشتري حاجه يقوم يضيع الفلوس ... هاتدي له فلوس تاني ..لا طبعا ... بس مش هاتقول عليه خاين

يعني الاخوان مش خاينين لكن بتوع مصلحتهم و بس و عادي مش اول ناس نقابلها في حياتنا من بتوع مصلحتهم نتعامل بقى معاهم على الاساس ده و بس على كده

لكن في النهاية الثورة مستمرة و حق الشهداء هايرجع و اللي قتلهم هايتحاسب و يتحاكم مهما كان منصبه ... موتوا بغيظكم بقى يا بتوع الاحتفالات ايا كان الفصيل اللي احتفل ..الثورة مستمرة 



Tuesday, January 24, 2012

الايام بيننا



اذكركم و نفسي بالمقولة التي تباهى بها البعض من مريدي و مؤيدي الاخوان (سواء اللي بيصرحوا بإنتمائهم الاخواني علانية او اللي بيخبي مش عارفه ليه حقيقي) اي كانت الاحزاب التابعين لها او مسميات تيارتهم و الدائرة الميكيافيلية الاخوانية ، بعضهم تباهى و قال انه يثق في الاخوان و "الايام بيننا" بصورة لا تعليق عليها  

اه طبعا " الايام بيننا" هو احنا هانروح من بعض فين يعني ...قلتم الاخوان هايعملوا و هايسووا ..ماشي ...ايدنا بنتفرج 

بس بنتفرج طبعا على برلمان "العسكر" و ياريت و النبي يعني ماحدش يترجم و يفهم انتقادنا القادم للبرلمان و ادائه على مزاجه و يتهمنا بإننا ماعندناش ريحة الديموقراطية اللي بنجيب سيرتها ليل نهار و مابنحترمش اختيار الشعب 

لو بس اللي بيزعق في وشنا ده يشغل مخه شوية ( العقل نعمة على  فكرة ربنا وهبها لنا عشان نستخدمها) .. لا مؤاخذة يعني اللي مش عاجبه انتقاد البرلمان و ادائه و بيحاول يفرض علينا رأيه عشان ده برلمان من اختيار الشعب ..معلش يا فندم اخبط راسك في الحيط و تقبل النقد اي كان و تحمل نتيجة اختيارك الحر ..احنا مش هانخلق الهو جديدة تحت القبة عشان خاطركم

الشعب اختار ... على عيني و راسي و اختيار الشعب احترمه جدا و اتقبله رغم اختلافي معاه 

لكن اما اختيار الشعب يؤدي اداء باهت لا معنى له او يتخاذل يبقى هانتقده و مش هاسكت ..زمن الخوف ولى من بدري 

خلاص بقى اخترناه و انتخبناه و تحت القبة بوسناه ...بس خلصت بقى .. نيجي للجد ..اي اخفاق او تقصير او تدليس او شكر او قوانين خروج امن للقتلة ..يبقى تسمعوا الانتقاد و المطالب و تتقبلوا اي حاجه تتقال ..مالهاش علاقة دي بإختيار الشعب و احترام الاختيار 

تأويل الكلام و تفسيره و حياكته على مزاجكم مرفوض ..اي خطأ للبرلمان زي ( شكرا شكرا شرطة و عسكر ) بتاعت امبارح دي لازم هاتسمعوا نقد و مسائلة ..عادي جدا بتحصل في احسن البرلمانات مش شيء شخصي 

انتم انتخبوا السادة اعضاء البرلمان عشان تجبرونا نقولهم "امين" و "موافقون" و لا ايه 

و الله المفروض انتم اللي تنتقدوا البرلمان ان اخفق في الاداء و تخاذل عن تنفيذ الوعود اللي طرحها اعضائه في برامجهم و لا انت ماتعرفوش البرامج الانتخابية بتاعت اللي انتخبتوهم 

و اكيد طبعا " الايام بيننا " مليون مرة كمان و ادينا بنتفرج

24 يناير 2011



زي النهارده من سنة كنت كتبت اول فقرتين تدوينة قررت وقتها انها تكون لنقد دعوات الخروج للتظاهر يوم 25 يناير 2011

جهزت الفقرتين اللي كانوا موجهين لاصحاب الدعوات و قلت لهم من خلالها انتم بتدعوا الشعب للنزول بكرة و "لــو" استجاب البعض و نزل في الشوارع يا ترى هايلاقوكم سابقينهم و لا هايلاقوا نفسهم لوحدهم و يتقبض عليهم بسهولة لان عددهم قليل ... يا ترى هاتسبقوا الناس في الشوارع و لا هاتقعدوا و تستخبوا في بيوتكم و تسيبوا الناس تتبهدل 

اصلا ماكنتش واثقة ان في حد هايستجيب نتيجة سنين طويلة من قمع الحريات و انشغال الكل في البحث عن لقمة العيش و الكرامة البسيطة و بعدهم عن اي حاجه تسبب مشاكل او اعتقال او تعذيب 

استنكرت كمان الوقفات الصامتة بالزي الاسود و الشموع على كورنيش اسكندرية اللي حصلت بعد مقتل خالد سعيد ..كان استنكاري بسبب التحرشات اللي تعرضت لها الناس في الوقفات وقتها 

لكن قبل ما انشر التدوينة ..فجأة الانرنت فصل و اعدت اعمل "ريلود " و " ريفريش" برضه مافيش فايده رفضت الانترنت وقتها السماح ليا ببث الروح الانهزامية دي حتى لو ماكنش حد بيقرا اللي بكتبه غير نفسي

اتضايقت يومها جدا و قلت مش مشكلة استنى اشوف ايه اللي هايحصل بكرة (25 يناير 2011) و اضيف كام فقرة على التدوينة على اما اشوف سبب توقف الانترنت ايه عرفت بعدها ان كان في تحميل على شبكة مقدم الخدمة و كان في عطل عام 

بس بعد اللي حصل تاني يوم و الاعداد اللي خرجت و كل الاحداث التالية ..ندمت اشد الندم على اللي كتبته و على عدم ثقتي وقتها في ارادة الشعب و حمدت ربنا اني ماكملتش التدوينة و ان الانترنت فصل  و اتمنيت لو كنت في الميدان و في الشارع في مصر عشان اعمل اي حاجه اعتذر بها عن فقرتين كتبتهم في لحظة يأس

و قررت اني اعمل كل اللي اقدر عليه من هنا لاني بره مصر لغاية اما ارجع و اساهم في الثورة 

بكرة ان شاء الله هاكتب عن 25 يناير 2011 و اللي حصل معايا يومها  

Monday, January 2, 2012

كل سنة و انتم طيبين



إن شاء الله يارب تكون سنة سعيدة علينا 
و نقدر نحقق فيها اللي ماقدرناش نحققه في 2011
و اهم حاجه نخلص من حكم العسكر