زي النهارده من سنة كنت كتبت اول فقرتين تدوينة قررت وقتها انها تكون لنقد دعوات الخروج للتظاهر يوم 25 يناير 2011
جهزت الفقرتين اللي كانوا موجهين لاصحاب الدعوات و قلت لهم من خلالها انتم بتدعوا الشعب للنزول بكرة و "لــو" استجاب البعض و نزل في الشوارع يا ترى هايلاقوكم سابقينهم و لا هايلاقوا نفسهم لوحدهم و يتقبض عليهم بسهولة لان عددهم قليل ... يا ترى هاتسبقوا الناس في الشوارع و لا هاتقعدوا و تستخبوا في بيوتكم و تسيبوا الناس تتبهدل
اصلا ماكنتش واثقة ان في حد هايستجيب نتيجة سنين طويلة من قمع الحريات و انشغال الكل في البحث عن لقمة العيش و الكرامة البسيطة و بعدهم عن اي حاجه تسبب مشاكل او اعتقال او تعذيب
استنكرت كمان الوقفات الصامتة بالزي الاسود و الشموع على كورنيش اسكندرية اللي حصلت بعد مقتل خالد سعيد ..كان استنكاري بسبب التحرشات اللي تعرضت لها الناس في الوقفات وقتها
لكن قبل ما انشر التدوينة ..فجأة الانرنت فصل و اعدت اعمل "ريلود " و " ريفريش" برضه مافيش فايده رفضت الانترنت وقتها السماح ليا ببث الروح الانهزامية دي حتى لو ماكنش حد بيقرا اللي بكتبه غير نفسي
اتضايقت يومها جدا و قلت مش مشكلة استنى اشوف ايه اللي هايحصل بكرة (25 يناير 2011) و اضيف كام فقرة على التدوينة على اما اشوف سبب توقف الانترنت ايه عرفت بعدها ان كان في تحميل على شبكة مقدم الخدمة و كان في عطل عام
بس بعد اللي حصل تاني يوم و الاعداد اللي خرجت و كل الاحداث التالية ..ندمت اشد الندم على اللي كتبته و على عدم ثقتي وقتها في ارادة الشعب و حمدت ربنا اني ماكملتش التدوينة و ان الانترنت فصل و اتمنيت لو كنت في الميدان و في الشارع في مصر عشان اعمل اي حاجه اعتذر بها عن فقرتين كتبتهم في لحظة يأس
و قررت اني اعمل كل اللي اقدر عليه من هنا لاني بره مصر لغاية اما ارجع و اساهم في الثورة
بكرة ان شاء الله هاكتب عن 25 يناير 2011 و اللي حصل معايا يومها

No comments:
Post a Comment