Saturday, September 27, 2014

محاكمة " لا مؤاخذة " القرن


النهارده كان يوم منتظر من المصريين كلهم و كذلك الاخوة و 

الاخوات خارج حدود القطر المصري من الجنسيات الاخرى و اي 

حد يعني مهتم باللي اطلق عليه اعلاميا محاكمة القرن (اي كلام و 

خلاص ) الا اذا كان القرن المقصود مأخوذ من اللقب الشهير  

"قرني"


المهم دخل جمال و علاء و مبارك و حبيب "بيه" العادلي و شوية 

اللواءات اللي امروا بقتل المتظاهرين و اللي اتحولوا مؤخرا اثناء 

دفاعهم عن نفسهم لشيوخ ممكن بعد البراءة يقدموا في القنوات 

الفضائية الدينية بسبب كم الآيات القرآنية و الاحاديث الشريفة اللي 

ما شاء الله عليهم كانوا بيرددوها طول الوقت " مع انهم كانوا 

بيقروها من ورقة مكتوبة لهم "


و شوية و دخل القاضي و قال انه هايخد من وقتنا دقيقتين و قال 

كلام مالوش اي لزمة و بعده قال هانعرض عليكم فيديو لمدة 5 

دقايق عشان تعرفوا الـ 160 الف ورقة بتوع القضية فين


و اتعرض الفيديو اللي شاهدنا فيه مذيعة من قناة صدى البلد 

بتتمشى داخل مقر اقامة القاضي في وسط ملفات ضخمة و كبيرة 

تابعة للقضية و بتفتح الملفات و تقرا لنا من الاوراق

و مسكت اللابتوب (اللي المفروض ماحدش يدخل عليه غير 

القاضي) و دورت في الملفات اللي عليه عن رقم ملف و اللي 

مكتوب فيه


و دخلت غرفة تانية فيها ملفات برضه و تتمشى بين الورق و 

الكاميرا تصور


و لا كأن القضية لسه منظورة و لا كأن الحكم لم يصدر بعد لا 

عادي خالص مذيعة مغمورة و قناة زبالة قدروا يقروا و يتفرجوا 

و يفتشوا و يشوفوا ملفات القضية عااااادي خالص كده


و بعد عرض الفيديو " قوم ايه" القاضي يقول لنا مالحقتش اقرر 

بصراحة الورق كتير زي ما انتوا و قناة صدى البلد شافت و قرت 

كل الاوراق و عارفه التعب و الجهد


و قرر " مد اجل الحكم حتى جلسة 29 نوفمبر 2014 " ربما 

لان القناة و مذيعيها و مصوريها مالحقوش يقروا طبعا اللي مكتوب


شفافية بقى و قضاء شامخ و عادل و كدهون

و ده كان فصل اخر من فصول مهزلة كوميديا الحجيم القضائي 
المصري الشامخ اوي 


طلع القاضي ... نزل القاضي ... يحيا القاضي ... يعيش القاضي 

Friday, September 19, 2014

طوبة على طوبة

غرفة واسعة تتشح باللون الابيض و ارضية مموجة بيضاء اللون 

عليها عدد اتنين كرسي جلد احمر فاخر في مواجهة بعضهما بينهما 

ترابيزة زجاج مدورة عليها بوكيه ورد


يجلس على احد الكراسي كائن اشتهر بصوته " المسرسع " و انه 

يعمل - بجانب كونه يذيع حاجات في برنامج ما – كاشف 

للمؤامرات التي تحاك و تدبر من اي شخص في الكون لزعزعة 

الامن و الاستقرار في البلاد


المهم


اعتدل الكائن و سأل ضيفه الموسيقار الشهير الذى تربت اجيال 
كثيرة على سماع براعته و رقيه في الالحان الموسيقية التي يمكن تميزها فور سماع اول نغمات منها فنقول بكل ثقة هذه المقطوعة تلحين فلان

سأل الكائن : كنت فين يوم 30 يونيو

و قبل ان يجيب الموسيقار لا ادري لماذا اعتقدت انه سيرد قائلا " 

كنت في الحمام لان كان عندي مغص شديد يومها "

الموسيقار : كنت في الغردقة

الكائن : و عملت ايه يوم ما سمعت خطاب فلان و اللي حصل في يوليو

الموسيقار: الناس حواليا كانوا بيعيطوا


ثم تطرق الكائن للمظاهرات و سأل الموسيقار عن رأيه فأجاب

" دي تخريب و في من اللي بينزلوا دول قابضين و كلنا عارفين مين 

هم "


و بعد هذه المقابلة التي شكلت لي صدمة من اراء موسيقار عشقت 

اعماله بدأ في عزف مقطوعاته الشهيرة امام الحضور


ثم اعتلت المسرح الصغير تلك المطربة التي تغنت بأغنية قبل احداث 30 يونيو و كانت الاغنية بمثابة جرس الانذار لجموع الشعب " بلدنا بتضيع مننا نستنى ايه ... ايه في حياتنا اهم منها نخاف عليه" و استجاب المصريين حين نادتهم " يا مصريين"

الا انها عندما اعادت غناء نفس الاغنية في ذلك الحفل قامت بتغيير 

الكلمات تماما لتناسب العصر الجديد

حتى انها قبل ان تبدأ في الغناء تحدثت مع الحضورقائلة

هاغني يا مصريين بس التانية مش الاولانية اللي انتوا عارفينها

و ضحكت

هي بالفعل كذلك خدعنا و ضحكوا علينا مرتين

مرة من الاخوان و مرة من الفلول و جيشهم الجديد

ربنا يعنيا على ما ابتلانا

المهم ان الاقنعة المزيفة لمثل هؤلاء بدأت تتساقط و اقوالهم و 
مواقفهم كشفت عن مدى الزيف المقرف اللي كنا عايشين فيه و مصدقينه

آن الآوان بقى نفوق و نراجع نفسنا

الاعتراف بالحق فضيلة

ايوا انا اتضحك عليا و صدقت الاخوان و تركت الميدان و قلت نعمر 

البلد بقى على نضيف و اتضحك عليا تاني و صدقت ان 30 يونيو 

كانت فقط و بس و مش عشان اي حاجة تانية غير التخلص من حكم 

الاخوان لكن الحقيقة المؤسفة كانت انهم رجعوا تاني للحكم اللي 

ثورنا عليهم بنظامهم بسلطاتهم بباباغنوجهم رجعوا تاني و كأننا ما عملناش اي حاجة

لكن

 لسه في امل و الحق راجع مهما طال الزمن


Saturday, September 13, 2014

Before I go to Sleep



لفت نظري دعاية لفيلم بعنوان 

Before I go to sleep 

و افتكرت ان من حوالي 3 سنين و شوية كنت اشتريت رواية بنفس الاسم و ابتديت اقرا فيها فعلا وقتها لكن لسبب مش فاكرة دلوقتي توقفت عن القراءة 

اما اتفرجت على دعاية الفيلم مرة تانية لاقيته فعلا عن الرواية دي 

 و مش اي حد

بيمثل في الفيلم لا ده

 نيكول كيدمان و كولن فيرث و مارك سترونج


المهم الرواية وقت ما بدأت اقراها كانت فعلا شيقة جدا عن سيدة متزوجة بتصحى كل يوم الصبح و هي ناسية كل حاجة 

و لا فاكره هي مين و لا فين و لا اي احداث حصلت قبل ما تصحى من النوم

بناء على نصيحة طبيبها النفسي قالها تدون كل حاجة بتحصل في اليوم عشان تاني يوم اما تصحى تقرا اللي كتبته

و كان بيتصل بها كل يوم يفكرها فين مكان دفتر المذكرات ده 

و هي بتقرا الدفتر بتكتشف ان بعد ما بتكتب احداثها اليومية بتكتب عبارة 

Never trust Ben 

و بن ده هو زوجها 

دعاية الفيلم شجعتني اني ارجع اقرا الرواية مرة تانية قبل ما اتفرج عليه


دعاية فيلم 


و اكيد نجوم سينمائية زي دول مش هايعملوا اي فيلم و لا اي رواية 

اعتقد مافيش نسخة عربية من الرواية مش متأكدة 

لكن اسلوب الكاتب سلس جدا و مش بيستخدم مصطلحات نفسية عميقة و لا حاجة 

الرواية بالانجليزية كلامها سهل جدا و مفهوم 


Friday, September 12, 2014

ربما


اتفاجئت النهاردة او تحديدا يعني من شوية بسيطة ان بقى لي اكتر من سنتين ما كتبتش حاجة هنا 

زمن يعني حصلت في حاجات كتيرة اوي ... طبعا على المستوى السياسي مش هاتكلم اصل مافيش حاجة تتقال 

يكفي بس نظرة سريعة على اي جريدة و لا حتى متابعة " التايملاين" بتاع تويتر و هانعرف الحال وصل لايه 

على المستوى الشخصي احداث كتيرة برضه ربما ابرزها و اهمها هو وفاة جدتي الله يرحمها يوم 24 يناير 2014 ... ده كان بالنسبة لي صدمة كبيرة ... نفسيا لسه في حالة مش كويسه خالص يعني

المهم اتمنى من كل قلبي بجد ... ان دي تكون فرصة عشان ارجع اكتب تاني 

كثرة الاحداث تخلي الواحد فعلا يلجأ للتعبير كتابيا عن حالته او رد فعله عليها لان النقاشات السياسية الايام دي بقت مملة و ساعات كتيرة بتوصل للخناق حتى بين افراد العيلة و الاصدقاء 

ربنا يعمل اللي فيه الخير لنا جميعا 

ربما ارجع اكتب تاني بقى بما ان مافيش غيرها وسيلة حاليا