Saturday, December 24, 2011

الثورة تمثلني




اختلافي الشخصي مع الاسلاميين هو اختلاف سياسي و لا علاقة له بالدين في شيء لان ببساطة ماحدش هايحاسبني و هايدخل القبر معايا وقت ما يبدأ الحساب و يقولي ما انا قلت لك او يدافع عني او يشهد ضدي او معايا

وقتها ربنا سبحانه و تعالى فقط هو اللي هايحاسب عباده لا اخوان و لا سلفيين و لا شيوخ و لا اي حد كان قريب او بعيد مننا ..هانكون احنا و صحائف اعمالنا و بس

عشان كده كلامي هايكون عن النهج السياسي للاسلاميين و هو محل نقدي الدائم لهم و هاستمر في النقد و الكلام عن سلبياتهم قبل ايجابياتهم ان وجدت طالما منهجهم السياسي قائم على ما هو عليه

شخصيا ارفض استغلال الدين للوصول لاي غرض اي كان سواء كان برلمان دعي الى انتخاباته تحت حكم مجلس عسكري غير شرعي - اوضح نقطة غير شرعي و المقصود بها ايه لان اما ذكرتها تعالت بعض الاصوات و تسألت ازاي يعني غير شرعي و كل الناس دي خرجت تنتخب – على فكرة انا بقول مجلس عسكري غير شرعي ماجبتش سيرة تصويت الشعب خالص بس الناس متحفظة للخناق و خلاص

قلنا استغلال الدين للوصول للبرلمان زي مثلا شعارات صوتوا للحزب الفلاني عشان تدخلوا الجنة او شعار الاسلام هو الحل او وضع صور تغلب عليها الذقون الطويلة و الجلاليب البيضة و السبحة و زبيبة الصلاة و العباية فوق الجلباب او البدلة و هكذا

طيب اللي هايصوتوا لكم عشان يدخلوا الجنة دول مش يتوبوا و يصلحوا اولا و لا هو مجرد انهم علموا على اسم الحزب او المرشح كده يبقى دخلوا الجنة ...عارفين صكوك الغفران بتاعت الكنيسة الاوروبية سابقا اهو ده اللي انتم عملتوه ... وعود بالمغفرة و دخول الجنة و الغرض المستتر هو الوصول للبرلمان و بس

او استغلال الدين لكسب التعاطف ضد احزاب اخرى لا تندرج تحت تيار الاسلاميين و اتهامهم بالكفر و العمالة و التهم الجديدة علمانية ليبرالية اشتراكية ثورية

دي كده بعض نقاط من محيط الاستغلالية المعروف عن الاسلاميين و اللي هايجي منها خلافي السياسي معهم

نيجي بقى لنقطة الخلاف اللي هي النهج السياسي و مش هاتكلم عن تاريخ التيارات الاسلامية البعيد و الاستعراضات العسكرية اللي كانت  بتحصل في الجامعات هاتكلم عن حاجات حصلت خلال اقل من عام و كلنا شوفناها و عارفينها كويس

على سبيل المثال ادعاء الاخوان بتواجدهم في الميدان من اول ثانية في يوم 25 يناير و ده حصل بعد ظهور بوادر نجاح الثورة طبعا الاخوان استغلوا وجود بعض العناصر من شباب الاخوان في الميادين خاصة يوم 28 يناير و بعد ما ردوا على اتهام العادلي ان ماحدش من الجماعة نزل الشوارع ....لكن بعد بوادر النجاح الثوري استغلوا الموقف و اعلنوا انهم كانوا موجودين من اول ثانية .. ده بعد الانكار امام العادلي و حكومة مبارك

قيام المهندس الشحات بوصف الديمقراطية بالكفر و مطالبته بعدم الانجرار لما يحدث في البلاد و عدم الخروج الى الشوارع مع الثوار و بعد نجاح الثورة و قتل من قتل قيام الجماعة السلفية بالظهور بشكل مكثف و ركوب الثورة و استغلالها

الاعلانات و التصريحات الكثيرة عن رفضهم لاسرائيل و امريكا و اتفاقية كامب ديفيد و فجأة يتحول امرهم للترحيب بأمريكا و اسرائيل و وعود بالمحافظة على الاتفاقيات و لسه هانشوف استكمال تصدير الغاز بحجة انه بيصدر للاردن و فلسطين

رفضهم النزول في مظاهرات ذات مطالب مختلفة و تفضيلهم المراقبة من بعيد عشان بس ما يزعلوش العسكر منهم و لانهم بيهيأوا للوضع الانتخابي بتاعهم مستقبلا فكان لازم يسكتوا و يعملوا نفسهم ميتين

و طبعا كلنا شوفنا موقفهم من اخر كام جمعة حشد و اشهرها طبعا اماحشدوا لنصرة الاقصى و ماتوا عن نصرة مصر في شوراعها

و طبعا نصروا الاقصى اما قابلوا جون كيري مهندس الشرق الاوسط الكبير و خادم افكار جورج بوش الابن اللي اجتاح العراق و صاحب مهازل ابو غريب

اتهاماتهم المتتالية لاي حد يقولهم "اللي بتعموله غلط" بانه عميل و خاين و امريكا و اسرائيل ممولينه و خاصة طبعا المرشح الرئيس المحتمل الدكتور محمد البرادعي ... تقريبا د. برادعي اكثر شخصية مصرية حصلت على لقب عميل من الاسلاميين اكتر من مبارك نفسه بكل اعضاء حكومته و اي عميل حقيقي تاني و يليه جماعة 6 ابريل

و طبعا ما ننساش اما شالوا الدنيا على راسهم اما ان باترسون سفيرة امريكا في مصر اتصورت مع بعض شباب الثورة و تحدثت مع البرادعي ... لكن طبعا اما هم اجتمعوا بها كان عادي جدا و لا عملاء و لا حاجه

و مكاملة و احاديث مع اسرائيل و راديو و بعدين يقولوا اصل ماكناش نعرف انه اسرائيلي ..ماشي طيب بالنسبة للتصريحات بتاعت كامب ديفيد قولتها و لا لأ ..حتى لو كنت قلتها لصحفي عربي بدقن و بيشتغل في قناة اسلامية ...قلت تصريحات كامب يدفيد و لا لأ

طب اعتذروا للشباب و الرجل المحترم اللي اتهمتوهم بالعمالة بسبب باترسون و اسرائيل و امريكا طالما بقيتم عملاء انتم كمان ...لا طبعا ازاي الاسلاميين لا يخطأون ابدا غيرهم بس اللي بيغلط

و موقفهم الاخير امس من جمعة رد الشرف و حرائر مصر و رفضهم النزول و هلعهم الشديد من عرقلة سير العملية الانتخابية او قيام شخص يقول عن نفسهم شيخ بالاستهزاء بفتاة التحرير اللي اتسحلت و تعرت امامهم الا انها قامت بتعرية العسكر و مجلسه و اعوانه من الاسلاميين امام العالم اجمع

طبعا اكتفوا باستغلال الدين و استغلال احتياجات الناس و حثهم على التصويت للاحزاب الاسلامية و بكده يكونوا ضمنوا البرلمان يبقى يهتموا بقضايا البلاد ليه

العسكر وفر لهم الجو المناسب لاجراء الانتخابات و ده اللي هم عايزينه يوصلوا للبرلمان و بيحلموا بحكم مصر ..يبقى يحطوا ايدهم في ايدين العسكر و مش مهم مين بيتقتل او بيتسحل او بيعتقل حتى لو كان من جماعاتهم هايخرصوه على ما "العرس" الديمقراطي يخلص و يستولوا على البرلمان في غزوة الصناديق الجزء التاني

يبقى ما نتوقعش و مانستناش منهم اي حاجه فيها مساندة للثورة و مطالبها الا لو كانت الحاجه دي فيها مصلحتهم او لو المرحلة الثورية الحالية نجحت غصب عنهم زي المرحلة الاولى منها هانلاقيهم بينطوا عليها و على نتايجها زي ما حصل قبل كده عشان يحافظوا على نتايج الانتخابات اللي هم مرعوبين من عدم استكمالها

مع ان مافيش مخلوق من اللي نزلوا في الشوارع مطالبين برحيل العسكر طلب الغاء الانتخابات او تأجيلها و لا في مطلب بكده اساسا بس الهوس و الاسهال الانتخابي البرلماني اللي عند الاسلاميين صور لهم تهيؤات ان الهدف من الاحداث الاخيرة هو تأجيل و عرقلة الانتخابات الشريفة الطاهرة

الميدان و الثورة و الاستفتاء لم يعطوا الشرعية للعسكر و بالتالي مالهمش شرعية بالنسبة لنا و من حقنا نطالب بتسليمهم للسلطة اللي ماحافظوش عليها بالعكس ارتبكوا مذابح و مجازر ضد الشعب الاعزل ..اللي اعطاهم توكيل ادارة البلاد هو مبارك و تقبلنا الامر عشان نخرج بمصر من مرحلة مبارك الى مرحلة الثورة مش عشان الاسلاميين او غيرهم يمشونا على مزاجهم

الشعب خرج في انتخابات و اختاركم ممثلين عنهم في البرلمان ..اختيار الشعب بكامل ارادته سواء تم توجيه او استغلاله ..اختيار احترمه و اتقبله ... لكن... لا امتثل له و لا يمثلني اي منكم في اي حاجه و لا سلطة لكم علي

انا مؤيدة تمام لكل قرارت الثورة و الثوار في الميادين و الشوارع و كل من اعتقل و سجن ظلما و كل من استشهد و كل من اهين ...الثورة و الثوار فقط هم من امتثل لهم و يمثلوني في كافة الامور المتعلقة بقرارت شئون مصر و شعبها و امنحهم السلطة المطلقة للحديث بإسمي و نيابة عني

Sunday, December 4, 2011

قصاقيص




 الاصرار على بقاء اسامه هيكل كوزير للاعلام امر غير مفهوم و مافيش مبرر له و لا هانعرف ايه السبب اصلا ..الا اذا كانوا عايزين يعملوا تمثيلية سخيفة كده في جلسة من بتوع البرلمان و قال يعني بقى الاعضاء اصحاب الاغلبية يقدموا استجواب و يتشال فيها هيكل و كأن البرلمان بقى بيأمر العسكر اهو و العسكر بيسمع الكلام

على الرغم من تصريحات شاهين عضو مجلس العسكر الا ان الجميع اصر على خوض الانتخابات و هم عارفين انه برلمان كارتوني لا صلاحيات له لا دستور و لا تشكيل حكومة و لا حتى اوامر للعسكر... الله اعلم بالنوايا بقى

كل الانتهاكات اللي حصلت في المرحلة الاولى للانتخابات رغم انها جنح يعاقب عليها القانون الا ان اللجنة العليا للانتخابات قالت انها لم تؤثر على سير العملية الانتخابية ..يعني جرائم تعتبر جنح نقول عليها لم تؤثر و مش مهم ان في رشاوي و دعاية بره و جوا اللجنة و مش مهم ان في تلقين بالتصويت لجهة معينة و مش مهم الدعاية على اساس التطرف الديني ... المهم ان الانتخابات مشيت صح و خلاص و انها احسن انتخابات من ايام الفراعنة ...على اساس ان توابيت الاقتراع ايام الفراعنة كانت وحشة و اتحسنت بعد 7 الاف سنة ..انتخابات مسلوقة بيتغاضوا فيها عن جرائم لمجرد الادعاء انها انتخابات حلوة و امورة و حضارية تحت حكم العسكر الطاهر الشريف

الجنزوري و وزارته مش اكتر من عنصر من عناصر التشتيت اللي بيعملها العسكر دايما ..اتمنى مانهتمش بها غير بس للتريقه عليه و على وزراته و الترفيه عن نفسنا ..لاننا مش بنعترف بشرعية العسكر اصلا يبقى ليه نهتم بحكومة هو معينها ..خليها زيها زي الانتخابات و برلمان العسكر كده

باقي كام يوم على ذكرى تفجير كنيسة القديسيين و ماحصلش اي حاجه بالعكس ده العادلي العقل المدبر للتفجير و قاتل سيد بلال ... عينه دخل فيها شوية هوا راح اتعالج على حسابنا و اتعمل له عملية و المصابين اللي عيونهم راحت بعضهم حاله بسيط مش قادر على تمن العلاج و العملية وبتالي معرضين لفقدان البصر للابد

العسكر و شرف عملوا حاجه اسمها صندوق مصابي الثورة بعد احداث 18 نوفمبر اللي العسكر و الداخلية بتاعته ضربوا فيها المعتصمين اللي مازادوش عن 200 من مصابي الثورة و قال ان الدولة هاتدي تعويض لاسر الشهداء و المصابين ...بعد كده الاقي على شريط الاخبار بتاع قناة النيل للاخبار خبر بيقول للتبرع لصندوق مصابي و شهداء الثورة حساب رقم كذا ...يعني انتم تقتلوا الشعب و تلموا فلوس منه عشان تدوا له تعويض

كل مرشحي الرئاسة بلا اي استثناء لا يستحقوا الاحترام سواء اللي عايز يبقى رئيس حكومة انقاذ بتكليف من العسكر اللي هو في نفس ذات الوقت بيقول عليه مالوش شرعية ... او اللي رايحين يشكلوا مجلس استشاري خاص و تابع للعسكر و معجبين اوي بكلمة تابع لان ده اللي اتعودوا عليه مايكونوش اكتر من تابع لاوامر اسيادهم ...او التاني اللي كل 15 يوم يدي العسكر 24 ساعة للرد عليه .. و يمر اسبوعين و ماحدش يسأل فيه يجي تاني يديهم نفس المهلة ... تقريبا يقصد 24 شهر او 24 سنة انما اشك انها 24 ساعة دي خالص


Saturday, December 3, 2011

على اصلكو بانو




خرج المارد من القمقم خلاص ... المقصود بالمارد هنا هو الشعب الذي ثار فقتل و اعتقل و فقأت عيونه و عندما حلم بإنشاء برلمان مصر الثورة سرق منه الحلم من قبل مارد اخر .. كان مسجون لاكثر من 80 عام ..انتظر الاخوان بوادر نجاح الثورة و استغلوا نزول شباب الاخوان يوم 25 يناير للادعاء بأن الاخوان كانوا في الميدان منذ ذلك التاريخ مع انهم انكروا ذلك حينما اتهمهم حبيب العادلي و لكن ما علينا ... اللي استغل الثورة و الشهداء استغل خلاص و وزع مواد تموينية و دخل البرلمان و خلصت على كده

الاخوان خلقوا بالونة و هالة اعلامية ان سبب المعارضة لهم هو التخوف من سيطرة المد الاسلامي في التشريع و الحياة الاجتماعية في مصر و كأن المعارضين ماسكين ازايز الخمرة ليل نهار و قاعدين على ترابيزات القمار و ماشيين عريانين في الشارع و غاويين يتفرجوا على افلام اباحية و يقروا روايات الكفار و بالتالي فهم معارضين التواجد الاسلامي المتمثل في الاخوان و السلفيين

بالنسبة لي انا مابحبش المتسلقين اللي يبيعوا افكارهم و مبادئهم و يغيروا لونهم عشان مصلحتهم ايا كانوا اخوان سلفيين ليبراليين مفكرين شعراء ادباء مش مهم المسمى .. المهم ان بتاع مصلحته اعارضه و لا له عندي اي احترام و لا كأنه موجود اصلا

لغاية اللحظة دي لم يخرج اي تصريح من الاخوان او السلفيين و لا الكتلة المصرية بأحزابها بخصوص احداث التحرير المؤسفة اللي ابتدت صباح يوم 19 نوفمبر و كل اللي حصل في شارع عيون الحرية (محمد محمود سابقا) اقصد هنا تصريح ادانة صريحة للداخلية و المجلس العسكري

شباب الاخوان و بعض شباب السلفيين و الليبراليين كانوا بالفعل متواجدين مع معتصمي التحرير و لهم احترامي المهم يناقشوا قيادتهم في ان الخاين شخص مكروه و ان شاء الله هايتكشف على حقيقته لانه بطبيعته متلون حسب مصلحته و شوية و هاتكون مصلحته مع الثورة و هانلاقيه رجع تاني يشكر فيها ياريت بقى ساعتها الثورة تدي له بالجزمة و ماتسألش فيه

ماحدش تفاجأ بالنتيجة زي ما هو مصورين للعالم .. كلنا كنا عارفين ان ده هايحصل و اتمنى ان في المرحلة التانية ناخذ عينة عشوائية كده من الناخبين و نسألهم كام واحد فيهم جاي ينتخب على اساس البرنامج الانتخابي و نسأله ايه النقاط اللي عجبته فيه و بالتالي جاي ينتخب بقلب جامد و كام واحد بينتخب لان الحزب الفلاني او المرشح العلاني وزع عليه مواد تموينية و بطاطين

اللي خانوا العهد عشان مصلحتهم معروفين جدا و ماحدش هايثق فيهم تاني و ادينا قاعدين و بنتفرج على برلمان متسلقي الثورة و اكثر من انتفع منها بعد ما كفرها و انكرها و اهان ثوارها و اما نجحت قال بس هي دي الطريق للبرلمان و كان له ما اراد

المطالب معروفة من البرلمان انما طبعا هم معروف عنهم اللف و الدوران و مش هايعملوا غير اللي فيه مصلحة لهم و بس و عمالين يتكلموا عن الاقتصاد – البنوك – السياحة ...الخ

محاكمات للقتلة و حق الشهداء و كنيسة القديسين و احداث ماسبيرو و موقعة الجمل و الاعلام المحرض و رد الاموال المسروقة و الاجور و القضاء على المحسوبية ...الخ

و للحديث بقية .....